
رماني الدهر بالأرزاء حتــــــى فـــــؤادي من غشــــاءٍ نبــــــــــال ٍ
*فصــــرت إذا أصابتني سهــــامٍ تكســــرت النصـــال على النصــــــالِ
لا أدري لماذا جذبتني هذه الأبيات الحزينية لأبو الطيب المتنبي والتي من المحتمل أنه كتبها في فترة حزن وألم مر بها وما أكثرها في سيرة حياته الحافلة بكثير من مواقف الإنكسار,فهذه الأبيات في رأيي الشخصي تعبر كثير عن حال الشعب المصري الذي أبتلي بذلك النظام الفاشل في كل شئ ,فتراجعنا في كل المجالات وفقدنا رياديتنا المزعومة منها والموثوقة وإزدادت الهوه بين الأثرياء والفقراء وتلاشت الطبقة الوسطي تقريبا.
فالكوارث الطبيعية منها والبشرية -وما أكثر البشرية منها- تنزل تباعا علي شعبنا المغلوب علي أمره فكلما استفاق من صدمة كارثة الأمس تأتي صدمة كارثة اليوم أشد وأنكي علي رأسه. فاليوم تباع مصر في مزاد عام نعم تباع بالمعني الحرفي للكلمة وذلك بما يعرف بتوزيع الأصول علي المواطنين فكل مواطن ممن بلغ ال21سيحصل علي بضعة مئات من الجنيهات ويكون بذلك حصل علي نصيبه من أسهم البلد فيتساوي بذلك الملياردير الحوت أحمد عز مع عم عطوة ماسح الأحذية الذي بالكاد يجد قوت يومه.!!!
نظام فاشل ووزارات تتعامل بعشوائية كبيرة مع مصالح الوطن وإنعدام تخطيط ولا أقول سوء تخطيط لأنه ليس هناك تخطيط أصلا,وفساد مستشري في جميع مؤسسات الدولة بدء من -ربنا يخليك يا باشا بس حق الشاي لو سمحت"" أو ""أدفع 25 ألف جنيه وأدخل الواد إبنك كلية الشرطة"" وإنتهاء ببيع شركات القطاع العام الرابحة -بعد أن يتم تعيين إدارات فاشلة لها فتتراجع ايرادات الشركات- للحبايب والقرايب.
والمحصلة النهائية أغلبية ساحقة من الشعب تعيش تحت خط الفقر وأقلية مترفة تملك ثروات الوطن ومقدراته بل والأدهي أنها تحكم البلاد أيضا وتعمل علي كسب أكبر قدر من المكاسب لصالحها حتي تزداد ثراءعلي حساب باقي أبناء الوطن. فتلك الثلة الحاكمة المتمثلة في الرئيس وأبناءه والمحاسيب قد زادتنا فقرا وغما وأفقدتنا الأمل في مستقبل أفضل في ظل نظام إقتصادي متداعي وقوات أمن تحكم البلد بالحديد والنار
بل والأدهي أن هذا النظام قد ارتكب جريمة كبري في حق أمتناء المصرية والعربية وذلك ببيعه الغاز الطبيعي لإسرائيل لمدة 15 عشر عاما بدولار ونصف لكل متر مكعب,لا أدري أي ثمن قذرا تم دفعه مقابل تلك الصفقة المشنية لمصر فللعلم أن سعر المتر المكعب من الغاز الطبيعي يبلغ الأن 9 دولارات!!! وفي الوقت نفسه يشارك النظام في جريمة حصار غزة فلا هو أرسل لها مساعدات إنسانية ولا سمح لشعب مصر وقافلة فك الحصار في مساعدة الشعب الفلسطيني المحاصر والذي يكاد أن يهلك من شدة الحصار. بل والمصيبة الكبري تأتي عندما نري أحد السادة المأفونين -أقصد المسئولين- يدعي نفاقا ورياء وكذبا أن مصر تعمل علي مساعدة الشعب الفلسطيني وحل قضيته العادلة. يا أخي بدل البؤين الحامضنين دول فكو الحصار عنهم بدل ما الأطفال تموت من الجوع والمرضي يموتو في المستشفيات بسبب نفاد المؤن الطبية!! يعني هل من المفروض أن يهلك أهلنا المحاصرين في غزة البالغ عددهم مليون ونصف إنسان حتي نفك الحصار!! علي رأي الشاعر:
لا ألفينك بعد الموت تندبني..وفي حياتي مازدتني زادا..
وتلك مصيبة آخري تنزل علي نافوخ شعبنا المغلوب علي أمره خيانة حكامه للثوابت الوطنية,فبعد أن استنزفوا وطننا علي مدي 28 عاما حتي صرنا بين آواخر الأمم نراهم الأن يخونون الثوابت الوطنية لمصر ففرطوا في أمننا القومي بتحالفهم مع إسرائيل ونسوا ان إسرائيل عدو تقليدي لمصر وأن الصراع بيينا صراع بقاء فضربوا بكل هذا عرض الحائط وقبلوا أن تكون مصر خرقة قذرة بأيدي إسرائيل التي تضخم دورها في المنطقة أكثر بكثير مما ينبغي في ضوء حجمها الضئيل علي الخارطة وفي ضوء قصر عهدها وقلة سكانها. حقيقة أنا لا ألوم إسرائيل مطلقا,فالاسرائيليون علي عكس العرب يفكرون علي المدي الطويل ويخططون لمصير دولتهم ويعلمون جيدا أن بقاء دولتهم يعتمد في المقام الأول علي تشرزم الدول العربية وتناحرها فيما بينها ويعتمد أيضا علي بقاء تلك الأنظمة الحاكمة في جميع الدول العربية,فالطريق لتحرير القدس يمر أولا بقصور حكامنا العرب وخاصة التي تقع في مصر الجديدة.
*فصــــرت إذا أصابتني سهــــامٍ تكســــرت النصـــال على النصــــــالِ
لا أدري لماذا جذبتني هذه الأبيات الحزينية لأبو الطيب المتنبي والتي من المحتمل أنه كتبها في فترة حزن وألم مر بها وما أكثرها في سيرة حياته الحافلة بكثير من مواقف الإنكسار,فهذه الأبيات في رأيي الشخصي تعبر كثير عن حال الشعب المصري الذي أبتلي بذلك النظام الفاشل في كل شئ ,فتراجعنا في كل المجالات وفقدنا رياديتنا المزعومة منها والموثوقة وإزدادت الهوه بين الأثرياء والفقراء وتلاشت الطبقة الوسطي تقريبا.
فالكوارث الطبيعية منها والبشرية -وما أكثر البشرية منها- تنزل تباعا علي شعبنا المغلوب علي أمره فكلما استفاق من صدمة كارثة الأمس تأتي صدمة كارثة اليوم أشد وأنكي علي رأسه. فاليوم تباع مصر في مزاد عام نعم تباع بالمعني الحرفي للكلمة وذلك بما يعرف بتوزيع الأصول علي المواطنين فكل مواطن ممن بلغ ال21سيحصل علي بضعة مئات من الجنيهات ويكون بذلك حصل علي نصيبه من أسهم البلد فيتساوي بذلك الملياردير الحوت أحمد عز مع عم عطوة ماسح الأحذية الذي بالكاد يجد قوت يومه.!!!
نظام فاشل ووزارات تتعامل بعشوائية كبيرة مع مصالح الوطن وإنعدام تخطيط ولا أقول سوء تخطيط لأنه ليس هناك تخطيط أصلا,وفساد مستشري في جميع مؤسسات الدولة بدء من -ربنا يخليك يا باشا بس حق الشاي لو سمحت"" أو ""أدفع 25 ألف جنيه وأدخل الواد إبنك كلية الشرطة"" وإنتهاء ببيع شركات القطاع العام الرابحة -بعد أن يتم تعيين إدارات فاشلة لها فتتراجع ايرادات الشركات- للحبايب والقرايب.
والمحصلة النهائية أغلبية ساحقة من الشعب تعيش تحت خط الفقر وأقلية مترفة تملك ثروات الوطن ومقدراته بل والأدهي أنها تحكم البلاد أيضا وتعمل علي كسب أكبر قدر من المكاسب لصالحها حتي تزداد ثراءعلي حساب باقي أبناء الوطن. فتلك الثلة الحاكمة المتمثلة في الرئيس وأبناءه والمحاسيب قد زادتنا فقرا وغما وأفقدتنا الأمل في مستقبل أفضل في ظل نظام إقتصادي متداعي وقوات أمن تحكم البلد بالحديد والنار
بل والأدهي أن هذا النظام قد ارتكب جريمة كبري في حق أمتناء المصرية والعربية وذلك ببيعه الغاز الطبيعي لإسرائيل لمدة 15 عشر عاما بدولار ونصف لكل متر مكعب,لا أدري أي ثمن قذرا تم دفعه مقابل تلك الصفقة المشنية لمصر فللعلم أن سعر المتر المكعب من الغاز الطبيعي يبلغ الأن 9 دولارات!!! وفي الوقت نفسه يشارك النظام في جريمة حصار غزة فلا هو أرسل لها مساعدات إنسانية ولا سمح لشعب مصر وقافلة فك الحصار في مساعدة الشعب الفلسطيني المحاصر والذي يكاد أن يهلك من شدة الحصار. بل والمصيبة الكبري تأتي عندما نري أحد السادة المأفونين -أقصد المسئولين- يدعي نفاقا ورياء وكذبا أن مصر تعمل علي مساعدة الشعب الفلسطيني وحل قضيته العادلة. يا أخي بدل البؤين الحامضنين دول فكو الحصار عنهم بدل ما الأطفال تموت من الجوع والمرضي يموتو في المستشفيات بسبب نفاد المؤن الطبية!! يعني هل من المفروض أن يهلك أهلنا المحاصرين في غزة البالغ عددهم مليون ونصف إنسان حتي نفك الحصار!! علي رأي الشاعر:
لا ألفينك بعد الموت تندبني..وفي حياتي مازدتني زادا..
وتلك مصيبة آخري تنزل علي نافوخ شعبنا المغلوب علي أمره خيانة حكامه للثوابت الوطنية,فبعد أن استنزفوا وطننا علي مدي 28 عاما حتي صرنا بين آواخر الأمم نراهم الأن يخونون الثوابت الوطنية لمصر ففرطوا في أمننا القومي بتحالفهم مع إسرائيل ونسوا ان إسرائيل عدو تقليدي لمصر وأن الصراع بيينا صراع بقاء فضربوا بكل هذا عرض الحائط وقبلوا أن تكون مصر خرقة قذرة بأيدي إسرائيل التي تضخم دورها في المنطقة أكثر بكثير مما ينبغي في ضوء حجمها الضئيل علي الخارطة وفي ضوء قصر عهدها وقلة سكانها. حقيقة أنا لا ألوم إسرائيل مطلقا,فالاسرائيليون علي عكس العرب يفكرون علي المدي الطويل ويخططون لمصير دولتهم ويعلمون جيدا أن بقاء دولتهم يعتمد في المقام الأول علي تشرزم الدول العربية وتناحرها فيما بينها ويعتمد أيضا علي بقاء تلك الأنظمة الحاكمة في جميع الدول العربية,فالطريق لتحرير القدس يمر أولا بقصور حكامنا العرب وخاصة التي تقع في مصر الجديدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق