
الشباب عايزين ايه؟ سؤال يسأله كثير من المتسيسين -ولا أقل سياسيين, ويزعمون أنهم علي إطلاع كامل بمشاكل الشباب وإحتياجاتهم, وأنهم من جانبهم يبذلون قصاري جهدهم لتحقيق آمال الشباب.
بينما في حقيقة الأمر هؤلاء المتسيسون ليس لهم صلة بالشباب علي الإطلاق اللهم إلا أقاربهم وأبنائهم الذين يتنعمون بثروات ذويهم أما الغالبية العظمي من الشباب الذي يعاني من البطالة والأحباط فالله مولاهم في الدنيا والآخرة .!!!
الحق أقول لهم وأنا أحد هؤلاء الشباب وأجيب نيابة عن أقراني عن هذا السؤال : نريد أن ترحلوا بعيدا, ونريد أن نرفع اسم مصر عاليا ليس طنطنة كما يقول لاعبي الكرة, بل فعلا وواقعا علي الأرض, نريد أن نسترجع لمصر ريادتها وهيبتها.
نريد أن تكون مصر قوية ومرهوبة الجانب من أصدقائها وأعدائها علي حد سواء, نريد أن نذهب إلي صنادق الإنتخابات وكلنا ثقة أن أصواتنا لن تلقي في مكبات القمامة أو تطفو علي سطح مياه الترع الآسنة.
نريد أن نري رئيسنا يجوب شوارع القطر المصري فنحدثه ويحدثنا, لا فرعونا بيننا وبينه الآف الكهنة والحجبة .
نريد نظاما حاكما ممثلا للشعب, نريد حكومة مسئولة عن الشعب وليست مهمومة به كما نري الأن , نريد شرطة تقوم علي حفظ الأمن وليست شرطة تقوم علي حفظ الناس في المعتقلات والسجون.
نريد أن تختفي كلمة باشا من قواميسنا , تلك الكلمة التي ارتبطت بالإقطاع قديما ثم اختفت إبان الثورة ثم عادت في عصر السادات, وارتبطت بالفاسدين ورجال القمع.
نريد عصر يسود فيها الرجال وليس أثمان وأرباع الرجال, نريد أن تصبح مصر محط أنظار العالم في الإقتصاد والسياسة والحرية, وليس في التوريث والفقر والتحرش والتعصب كما نري الأن.
نريد أن تكون مصر معطاءة مليئة بالخيرات والثروات, أن تكون بالأحري رمز خزائن الأرض كما كانت في زمن يوسف الصديق عليه السلام عندما أطعم قمحها وفولها وعدسها الشرق بأسره, لا مصر الفقيرة المستدينة التي تعيش علي عائدات المصريين في الخارج وعلي معونات الدول الغربية.
نريد أن نبني المصانع والشركات لكي نعمل فيها لا لنصفيها ونبيعها للمفسدين في الأرض !!!
وأخيرا ها قد عرفتم الإجابة عن سؤالكم فهل ترحلون أم أنتم بالسلطة متشبسون؟؟؟؟
هناك تعليقان (2):
انت بتحلم يا حلمى... كل المفردات الموجوده على الساحه السياسيه وفى معاقل ومطابخ الحزب الوطنى والتجهيزات تقول انهم قابعون قابعون قابعون رغما عن انوفنا
الله أعلم يا عبد الله, ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
أنا حاسس إنهم لو ضغطوا علي الشعب أكثر من كده النظام كله هيسقط ولا هينفعهم ساعتها لا أمن مركزي ولا جيش.
إرسال تعليق