الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

جزيرة أحلامي



تلاعبت بيا رياح الحياة حتي بعدت سفينتي عن شاطئ أحلامي كلما ادرت دفة سفينتي تباغتني العواصف ولا تسكن الا بعد أنزل الشراع,الشاطئ يبعد يبعد كثير حتي لم أعد أراه ,مترددا أأرفع الشارع وأدر الدفة؟؟,ام اتقي غضب العواصف؟
الدنيا تظلم والسماء مكفهرة كأنها تراقبني تالله لا أدري أهذاالبرق الذي يضي السماء من وقتا لاخر غضبا ونكاية في؟ ام اشفاقا علي حالي؟
توكلت علي الله ورفعت الشراع وعدلت الدفة وهنالك هبت العاصفة الصرير يصم أذني ,فقدت السمع والبرق الخاطف ذهب ببصري ,لا أري ولا اسمع ..
الشراع تحطم وسقط علي السفينة فخرقها شجت رأسي ,الماء يغمرني....
ياللهي ماذا أصنع في تلك الدجي وانا كفيفا أصم...,الماء يزداد ارتفاعا ورأسي لا تكف عن النزيف,فوضت أمري إلي الله....

البحر عميق ماءه ليست كبقية البحار,وهنا استعدت سمعي وبصري فرأيت السفن كثيرة في هذا البحر لكل سفينة وجهتها أخذت أنادي علي كل سفينة فلم يعبأ بي أحد..
الموج يزداد ارتفاعا وجسدي الضعيف لا يحتمل ,موجة عاتية تبدو سوداء للناظرين كوحش فاغرا فاه يريد أن يبتلعني
لا أذكر ما قلت حينها,أغمضت عيني واستسلمت لمصيري..
أكاد أتخيل الموجة تحطم جسدي ,لكن مهلا مهلا أين الزئير؟ وأين الماء؟؟!!

فتحت عيني كنت علي شاطئ أحلامي تحسست جسدي فلم أجد رضوضا ورأسا معافي لا أثر للشجة فيه..
أخذت أممشي في الجزيرة وأجد السير ياإلهي هذه ليست جزيرة أحلامي!!!!
أين أحبائي؟ أين أصدقائي؟ أين نفوذي وسلطاني؟؟!!!
أتراها تلك أحلامي كما تمنيتها, كم تمنيت السيادة والرياسة وها أنا الأن سيد تلك الجزيرة.!!!

الناس في تلك الجزيرة هم بشرا أدني هم إلي الأنعام أقرب..
إذا تكلمت بسخف الحديث صفروا وهللوا لي طربا واعجابا !!!
لا تثريب عليهم فقد جبروا علي الحمق فهو يسري في دماءهم ,إذا اشرت اليهم قاموا ولثموا يدي وقدمي..!!
رباه قد كنت أحلم دائما أن أكون من البلغاء وأن أحوذ إعجاب قومي.. فهل هؤلاء الحمقي هم جمهوري وعبيدي ؟؟!!

الزمان في تلك الجزيرة يمر سريعا فلا تدري أمر اسبوعا أم مرت سنة أم مر قرنا, وبعد تفكيرا طويل لو حسب بزمان أهل الأرض لعد بالقرون,فشلت في الاجابة علي هذا السؤال , أتراها الموجة قذفتني علي جزيرة أخري؟؟,أم تراها هي أضغاث أحلام؟؟!!

ليست هناك تعليقات: