اسمي غازي أعيش في جنين,أبائي من فلسطين لا تصدقوني؟!! , سلوا الأرض! سلوا الشجر!! يجيبوكم.....
كنا نعيش في سلام حامدين شاكرين رب الأنام حتي جاءوا من كل مكان مدعين أنهم إخوان.... لكنهم سرعان ما هاجمونا قتلوا النساء والأطفال!!
وهنا تدخل الأشقاء "سترجعون" هكذا أخبرونا, لكن سرعان ما هجرونا الأوغاد...!!
وضعونا في مخيمات,حيث أصبحنا لاجئين ولاجئات..
""صافحوا أولاد الأوغاد"" هكذا قال لنا الأصدقاء قبل الأعداء, ولكن كيف؟ كيف؟ كيف نصافح من سرق أرضنا وأرض الأجداد ؟؟!!!!
""فلنشرب نخب دمائهم"" هكذا قال الأوغاد !!, وفي يوم مشئوم محاطا بالغيوم اقتحم مخيمنا أحفاد بني صهيون قتلوا النساء والأطفال,قتلوهم وهم بالأمس كان يدعون السلام.!!!!
أمسكت بالسلاح ورحت أصوبه علي أعداء الله بين جيئة وراح...
حاصرونا لا يهم ""كم عددهم يا إخوان"" قالوا ألفين ,قلت تالله لنكونن مثل أصحاب الحسين..
وهنا نظرت إلي يميني سقط أبو يوسف,نظرت إلي إلي يساري سقط أبو ياسر.. زملائي أين ذهبتم تركتموني للصهاينة مهان..!!
فكرت في الأستسلام وهنا سمعت صوتا يقول
مالك ترضي بالاستسلام.... ألا تشتاق لدار السلام؟؟
دار ما أطيبها وما أعذبها..... بعيدا عن الدنيا مهان.
كان الصوت كالحلم ولكني مستيقظ وأدرك ما حولي وهنا لمت نفسي وتحسست بندقيتي كم بها من طلقات.
""أقتل بني صهيون أقتل بني صهيون"" فتحت النار عليهم حتي نفذت ذخيرت ي,لكن معي سكين ولن أموت مهانا ذليل
هجمت عليهم أطلقوا الرصاص علي سقطت علي الأرض..........
ها أنا أراهم الأن يضحكون ضحكة الشيطان ,فلتضحكوا فملتقانا يوم الحساب !!! الدنيا تظلم تظلم ولم أعد أراهم الأن
الأن تنقشع الظلمة وأري الأقصي محاط بالنور,وأسمع مناديا ينادي:
إلي جنة الخلد فلتذهب... وإلي النار فليذهب المجرمون..
الاثنين، 4 أغسطس 2008
رسالة من جنين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق